محمد بن عزيز السجستاني

493

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ينقضّ [ 18 - الكهف : 77 ] : أي يسقط وينهدم ، وينقاضّ « 1 » : ينشقّ وينقلع من أصله ، « 2 » [ ومنه قولهم : فراق كقيض السنّ أي لا اجتماع بعده أبدا ] « 2 » . يظهروه [ 18 - الكهف : 97 ] : أي يعلوه ، يقال : ظهر على الحائط ، أي علاه . يموج [ 18 - الكهف : 99 ] : أي يضطرب ، وقوله تعالى : وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض : أي يختلط بعضهم ببعض مقبلين ومدبرين حيارى « 3 » . يفرط علينا [ 20 - طه : 45 ] : أي يعجل إلى عقوبتنا ، يقال : فرط يفرط ، إذا / تقدّم أو تعجّل ، وأفرط يفرط ، إذا اشتطّ ، وفرّط يفرّط ، إذا قصّر ، ومعناه كله : التقديم . ( يسحتكم ) « 4 » [ 20 - طه : 61 ] : يهلككم ويستأصلكم . يبسا [ 20 - طه : 77 ] : أي يابسا . يتخافتون [ 20 - طه : 103 ] : أي يتسارّون « 5 » .

--> ( 1 ) وهي قراءة يحيى بن يعمر ( تفسير الطبري 15 / 186 ) وانظر معاني الفراء 2 / 156 . ( 2 - 2 ) سقطت من المطبوعة . ( 3 ) وقال الطبري في تفسيره 16 / 23 : يختلط جنّهم بإنسهم . ( 4 ) قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، ورويس ، وخلف فيسحتكم بضم الياء وكسر الحاء ، من أسحت رباعيا ، لغة نجد وتميم ، وافقهم الأعمش . والباقون فيسحتكم بفتح الياء والحاء من سحته ثلاثيا لغة الحجاز ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 304 ) وانظر معاني القرآن للفراء 2 / 182 ، والمجاز 2 / 20 . ( 5 ) قال الفراء : التخافت الكلام المخفى ( معاني القرآن 2 / 191 ) وقال أبو عبيدة : يهمس بعضهم إلى بعض بالكلام ( المجاز 2 / 29 ) وانظر غريب ابن قتيبة : 282 .